أكد ان الممارسات غير المشروعة يقوم بها دخلاء على القطاع:الوسائل الحديثة لتصنيع وتسويق التمور في لقاء بغرفة القصيم


أكد ان الممارسات غير المشروعة يقوم بها دخلاء على القطاع:الوسائل الحديثة لتصنيع وتسويق التمور في لقاء بغرفة القصيم
أكد ان الممارسات غير المشروعة يقوم بها دخلاء على القطاع:الوسائل الحديثة لتصنيع وتسويق التمور في لقاء بغرفة القصيم أكد ان الممارسات غير المشروعة يقوم بها دخلاء على القطاع:الوسائل الحديثة لتصنيع وتسويق التمور في لقاء بغرفة القصيم

كشف سعادة رئيس لجنة الزراعة والتمور في الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم المهندس سلطان بن صالح الثنيان أن هناك جهوداً كبيرة و متضافرة تبذل من قبل الجهات المختصة للقضاء على كافة الأعمال غير المشروعة في القطاع , و أن حملة وطن بلا مخالف سيكون لها أثر إيجابي في تخليص السوق من هذه الأعمال المزعجة, لافتا الى وجود تعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء لضبط استخدامات المبيدات في زراعة النخيل و التمور و رصد المتبقيات منها بهدف الخروج بمنتجات ذات مواصفات عالمية تمكن المملكة الدخول في أسواق جديدة خارجية و رفع معدلات التصدير , منوهاً بأن أربع رشات من المبيد الحشري على مدار العام كافية و كفيلة بمنتج نظيف و سليم و خالي من البقايا و الاثار..
جاء ذلك خلال اللقاء العاشر للنخيل و التمور الذي نظمته غرفة القصيم في ممثلة بلجنة الزراعة والتمور في مقرها الرئيس بمدينة بريدة صباح اليوم الأربعاء 2/4/1439هـ الموافق 20/12/2017م بالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء و الدواء بحضور مساعد الأمين العام لقطاع التطوير والتخطيط الاستراتيجي بغرفة القصيم المهندس عطا الله بن عبدالله الدخيل, حيث تناول اللقاء الوسائل الحديثة في تصنيع و تسويق التمور بكافة مراحلها من المزرعة الى المصنع مرورا بالمستهلك النهائي و ما تتطلبه من معايير و اشتراطات صحية ينبغي الالتزام بها من قبل جميع الجهات المشاركة في عملية الإنتاج و التسويق.
وأشار اللقاء الى أهمية التمور باعتباره قيمة غذائية وأحد مصادر الأمن الغذائي الزراعي، موضحاً بان هناك 120 مصنعا للتمور في عموم مناطق المملكة التي حققت المركز الأول عالميا العام الماضي في حجم انتاج التمور وأشجار النخيل.
وفي اللقاء تحدث فواز بن سعد التميمي ومحمد بن عبد العزيز الخميس من الهيئة العامة للغذاء والدواء، مشيرين إلى استراتيجية الهيئة الخاصة بالبرنامج الوطني لرصد بقايا المبيدات في المنتجات الزراعية ومنها التمور وسحب عينات عشوائية من مصادر متعددة للتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات الصحية، منوهين بان خطط التطوير تستند الى ملاحظات ومرئيات العالمين في القطاع بعد عرضها ومناقشتها على المختصين وأصحاب القرار..
وشدد اللقاء على أهمية المشاركة الدائمة في المعارض الدولية على مدار العام لتسويق وتصدير التمور الى الخارج وأن تكون سلامة الغذاء مشروع دولة لا يخضع لأشراف جهة واحدة فقط باعتباره يتعلق بصحة وحياة الأنسان بالإضافة الى أهميته الاقتصادية، وان هناك حاجة ملحة لإنشاء مدينة صناعية بالقصيم خاصة بمنتجات التمور ومشتقاته.