تنفيذاً لمبادرة وتوجيه سمو أمير المنطقة ..غرفة القصيم تدشن البرنامج التدريبي للشباب والشابات (مشروع توطين وظائف المولات بالمنطقة)


تنفيذاً لمبادرة وتوجيه سمو أمير المنطقة ..غرفة القصيم تدشن البرنامج التدريبي للشباب والشابات (مشروع توطين وظائف المولات بالمنطقة)

تنفيذاً لمبادرة و توجيه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منقطة القصيم بتوطين جميع وظائف المولات في المراكز التجارية بالمنطقة , دشنت الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم البرنامج التدريبي المجاني ضمن مشروع توطين المهن و الوظائف في المولات و المحلات التجارية في منطقة القصيم و الذي تنظمه غرفة القصيم بدعم من صندوق تنمية الموارد البشرية ( هدف) بالتعاون مع غرف عنيزة و الرس و البكيرية بمنطقة القصيم , و يستهدف البرنامج الذي افتتحه سعادة عضو مجلس ادارة غرفة القصيم الأستاذ سلمان بن عبدالله الراشد الحميد و سعادة الأمين العام للغرفة الأستاذ سعود بن عبدالكريم الفدّا تدريب و تهيئة عدد ( 5000) خمسة الاف شاب و شابة من الباحثين و الباحثات عن العمل في منطقة القصيم , و المساهمة في توفير فرص عمل مناسبة لهم في مختلف المجالات التجارية.
و أوضح أمين عام غرفة القصيم سعود الفدّا أن البرنامج الذي أنطلق مساء يوم الأحد 18/5/1439هـ الموافق 4/2/2018م في المقر الرئيس للغرفة بمدينة بريدة , يقدمه عدد من المختصين و أصحاب الخبرة و الكفاءة في المجالات التدريبية, لافتاً الى انه تم تدشين البرنامج بخمس دورات في المجالات الاتية ( مدير معرض, مشرف معرض, اخصائي مبيعات, كاشير, مصفف بضائع) , مثمنا تعاون صندوق تنمية الموارد البشرية ( هدف) من خلال دعم البرنامج التدريبي في اطار الاتفاقية الموقعة بين الجانبين, مشيرا الى أنهً تم تخصيص برامج تدريبية مماثلة للشابات تقام في مركز سيدات الأعمال بمدينة بريدة و تحتوي على 6 برامج تدريبية لتوطين الوظائف في المولات التجارية بالمنطقة, حيث أن الدورات التدريبية تهدف الى تأهيل الشباب من الجنسين لإكسابهم المهارات العلمية اللازمة و تنمية مداركهم و بناء قدراتهم وتهيئتهم للدخول في سوق العمل و تطوير أنفسهم و مجتمعهم و وطنهم و المساهمة في التنمية الاقتصادية المحلية , معربا عن فخره و اعتزاز الغرفة بالتحاق هؤلاء الشباب بالدورات التدريبية و عزيمتهم في إثبات ذاتهم بالاستفادة من الخبرات و التجارب و القدرة على التفوق و النجاح , مؤكدا ان الوطن ينتظر هذه السواعد الشابة للمشاركة الفاعلة في البناء و التنمية لتحل مكان العمالة الوافدة , و بما يسهم في تخفيف نسبة البطالة بين الشباب و الشابات و خاصة من المؤهلين علمياً و تدريبياً و لديهم جميع الإمكانات المطلوبة للعطاء و الإنتاج في مختلف القطاعات بسوق العمل الحر في وطننا الغالي.